كتب مؤنس بخاري: أنا من دمشق وبخارى وكاسان وهي مدن عريقة ذات تاريخ طويل.
بخارى من ألقابها التراثية:
- {قبّة الإسلام}.
- {الشريفة} “بخارا شريف”.
- {مدينة العلم}.
- {مدينة العلماء}.
- {لؤلؤة الشرق}.
لقّبها الروس:
- “مدينة المتاحف” {گورود موزييف} Город музеев وترجم الأوزبك هذا اللّقب إلى {مُزيلَر شهري} Muzeylar shahri
- عاصمة الثقافة: {كولتورنايا ستوليتسا} Культурная столица وتُرجم إلى الأوزبكية {مدنيت پايتَختي} Madaniyat poytaxti.
وفي الفارسية أجد لها الألقاب:
- “جوهرة طريق الحرير”: گوهر راه ابريشم وتُرجم إلى الأوزبكية {إپك يولي گَوهَري} “Ipak yo’li gavhari”.
- “المدينة العتيقة”: {شهر قدیم} وتُرجم إلى الأوزبكية {قديمي شهر} Qadimiy shahar
كاسان من ألقابها التراثية:
- {مدينة القباب الخضراء}، وهو نفسه تقريباً بالفارسية {شهر گنبدها} الذي صار في الأوزبكية {گُمبَزلَر پايتَختي} Gumbazlar shahri.
- {عرب-خانة}،
- {عرب-پايتَختي}،
- “عاصمة السجاد الأوزبكي”: {أوزبيك گِلَملَرِنِنگ پايتَختي} O’zbek gilamlarining poytaxti (اللّقب الحديث).
دمشق من ألقابها التراثية:
- {الفيحاء}،
- {الشام}،
- {جلّق} (اسمها العربي القديم)،
- {عروس المدائن}،
- {مدينة الياسمين} (اللّقب الحديث).
ولقّبها الرومان قديماً
- “عين الشرق” Oculus Orientis،
- ومنحوها كذلك لقب “دمشق الكبرى” Damascus Magna تمييزاً لها عن غيرها من المدن التي حملت اسم دمشق في العهد الروماني.
في عهد الإمبراطور دْيوقلاتيَنُس Diocletianus في القرن الثالث الميلادي، أُطلق على دمشق لقب {دَمَسقُس سوريَّى} Damascus Syriae لمّا حملت العديد من المدن اسم دمشق داخل الإمبراطورية. منها مثلاً
- دَمَسقُوس إين بوِوتيا Δαμασκὸς ἐν Βοιωτίᾳ مدينة صغيرة في بوتيا في اليونان.
- دَمَسقُس مواسيّى Damascus Moesiae مدينة صغيرة في دوبروجا البلغارية وموقعها اليوم قريب من مدينة سڤيشتُڤ (سوِشتو).
- دَمَسقُس پونتِقه Damascus Pontica (Δαμασκός) مدينة صغيرة كانت موجودة في منطقة البنطس (شرق تركيا المعاصرة) على ساحل البحر الأسود.
أمّا اسم غوطة دمشق فكان دَمَسْقينه Damascena واشتُهرت في روما بصفتها عاصمة البرقوق الدمشقي، خوخ الكنش، والعديد من التدوينات اللاتينية القديمة كانت تعتقد خطأ أنّ Damascena مدينة غير دمشق، في مكان ما في فينيقيا. غير أنّ فينيقيا Phoenicia Libanensis كان اسم المحافظة التي ضمّت مدينة دمشق في العهدين الروماني والبيزنطي، وكانت عاصمتها حمص.
وذكرتها التدوينات الرومانية الكنسية (بعد زوال الإمبراطورية) باسم دامَسْچينا مقترناً برحلة بولس الرسول (شاول الطرسوسي) ما يؤكّد أنّ دَمَسْقينه هي غوطة دمشق نفسها، وليست مدينة غير دمشق المعاصرة.
بكلّ حال، هذه القصّة تثبت أنّ تعدّد المدن التي حملت اسم دمشق في البلاد يسبق الإسلام، وليس بسبب الإسلام ولا بسبب عظمة الإمبراطورية الأمويّة. وقد يكون “دمشق” لقباً تشريفيّاً مُنح لمدن مختلفة، ثمّ طغى على اسمها الأصلي، مثل حالة دمشق نفسها.
الصورة أعلاه من بيت نظام في دمشق، بيت لقِدمه لا يُعرف عمره، آخر من سكنه آل نظام، ملوك حيدرآباد في الهند، وأبناء بني عبس اليمانية. اشتروه بعد نزوحهم إلى دمشق على إثر احتلال بريطانيا لحيدرآباد سنة ١٩٤٨ ثم استملكته محافظة دمشق سنة ١٩٧٤، وفُتح للزوّار سنة ١٩٩٤.
المصدر: مدوّنة البخاري https://albukhari.com/11406






أضف تعليق